أحمد بن علي القلقشندي

330

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

القاسم » ( 1 ) « أحمد بن أبي الرّبيع سليمان المستكفي ( 2 ) باللَّه ابن الإمام الحاكم ( 3 ) بأمر اللَّه ، بعد موت أبيه . وذكر القاضي تقيّ الدين ( 4 ) بن ناظر الجيش في « دستوره » أنه إنما عملها

--> ( 1 ) في الطبعة الأميرية : « أبي العباس » ، إذ زاد المحقق لقب « أبي العباس » ظنّا منه أنه هو نفس الذي سيرد في الصحيفة 428 من هذا الجزء . والصحيح ما أثبتناه ؛ لأن الحاكم بأمر اللَّه العباسي الأول هو أبو العباس أحمد بن الحسن ، وقد بويع له في سنة 661 ه ، وكانت وفاته في سنة 701 ه ، وهي المدة الَّتي كان فيها ابن فضل اللَّه العمري ما يزال طفلا في السنة الأولى أو الثانية من عمره . انظر فوات الوفيات ( ج 1 ص 68 - 69 ) ، والدرر الكامنة ( ج 1 ص 128 ) . ( 2 ) هو أبو الربيع سليمان بن أحمد بن الحاكم بأمر اللَّه ؛ ولد سنة 683 ه ، وبويع بالخلافة يوم موت أبيه سنة 701 ه . فوّض الأمور إلى السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، ثم ساءت حاله مع الناصر ، فاعتقله الناصر ببرج القلعة ثم أفرج عنه بعد خمسة أشهر ، ثم جهزه وأولاده إلى قوص سنة 738 ه ، واستمر المستكفي بقوص إلى أن مات في سنة 740 ه . وبذلك تكون مدة خلافته تسعا وثلاثين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما . وكان عهد بالخلافة لابنه أحمد . انظر ج 3 من هذا المطبوع ص 265 ، والبداية والنهاية ( ج 14 ص 187 ) ، والدرر الكامنة ( ج 2 ص 141 - 144 ) ، والنجوم الزاهرة ( ج 10 ص 169 ) وفيه أن وفاته : 747 ه ، والأعلام ( ج 3 ص 121 ) . ( 3 ) هو الحاكم بأمر اللَّه الأول أبو العباس أحمد بن الحسن ، وقيل : ابن الحسين بن أبي بكر ابن الأمير أبي علي القبيّ ؛ قدم مصر سنة 659 ه ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، ونهض ببيعته الملك الظاهر بيبرس الصالحي ، وبويع له سنة 661 ه ، وقال القلقشندي : 666 ه ، وأشركه معه في الدعاء في الخطبة على المنابر ، إلَّا أنه منعه التصرف والدخول والخروج . ولم يزل كذلك إلى أن ولي السلطنة الملك الأشرف خليل بن المنصور قلاوون ، فأسكنه بالكبش بخط الجامع الطولوني ، ولم يطلق تصرفه إلى أن تسلطن المنصور لاجين ، فأباح له التصرف حيث شاء وأركبه معه في الميادين . توفي سنة 701 ه . انظر ج 3 من هذا المطبوع ص 265 ، وفوات الوفيات ( ج 1 ص 68 - 69 ) ، والدرر الكامنة ( ج 1 ص 119 - 120 ) والوافي بالوفيات ( ج 6 ص 317 - 318 ) . ( 4 ) هو القاضي تقي الدين عبد الرحمن بن محمد بن يوسف الحلبي الأصل ، ابن ناظر الجيش ، - صاحب كتاب التثقيف ؛ كان فاضلا ، اشتغل بالعلم وباشر كتابة الدست في حياة أبيه ، وولي نظر الجيش بعد أبيه . توفي سنة 786 ه . انظر شذرات الذهب ( ج 6 ص 291 ) ومعجم المؤلفين ( ج 5 ص 193 ) .